توصل القضاء بشكايات حول محطات بنزين من شركات مختلفة حددت أسماءها وحتى مواقعها في الدار البيضاء، متهمة بسرقة المغاربة والغش في العدادات، حسب ما كشفت عنه جريدة المساء.

وأوضحت اليومية في عددها الصادر ليومه الخميس أن حالات الغش كشفها متطوعون وممثلو جمعيات لحماية المستهلك، بالاستعانة بمفوضين قضائيين أثبتوا الواقعة بطريقة تقليدية سهلة، إذ استعانوا بقنينات مختلفة وتبين أثناء تعبئتها أنها ناقصة بلتر واحد عن كل قارورة كبيرة تحمل 10 لترات.

ووفق الخبر ذاته فإن الشكايات كشفت أن الأرقام التي تظهر على شاشة مضخة البنزين غير صحيحة، إذ غالبا ما تكشف عدد لترات زائدة عن اللترات الحقيقية.

وتأتي هذه الشكايات المسجلة والمرفوعة للقضاء عقب الحملة الفايسبوكية التي دعت لمقاطعة محطات البنزين، والتي ترتب عنها مباشرة نقص في أسعار البنزين.