عبّر-متابعة

كشف مصدر قانوني تابعَ محاكمة النجم المغربي سعد لمجرّد، يومه الأربعاء 16 نونبر الجاري، بقصر العدالة بباريس، أنّ هذا الأخير لم يحضر الجلسة، مضيفا أن هيئة دفاع هذا الأخير فشلت في إجبار الفتاة التي اتهمته باغتصابها على الحضور ومواجهة صاحبة أغنية “غلطانة”، كون القانون الفرنسي لا يتضمن أيّ بند يُجبرها على ذلك بعد أن تقدمت بشهادة طبية مدتها ثلاثة أشهر، ومفادها أن حالتها النفسية متدهورة جدّا.

وأكّد نفس المصدر أن وضع الفنان المغربي معقّد للغاية نظراً لسوابقه في قضايا الاغتصاب، وأن التدابير المتعلقة بالسراح المؤقت في القانون رقم 11330، تشير في النقطة المتعلقة بالسجن الاحتياطي، إلى أن المتهم يمكن حسب نوع الجريمة التي يتابَع فيها، أن يبقى لمدة طويلة خلف القضبان الحديدية قبل الإدلاء بالحكم النهائي.

وأضاف موضحا أنه ورغم وضع هيئة دفاع لمجرّد طلب تمكينه من السراح المؤقت بغرفة النقض والإبرام، بعدما رفض طلبه ابتدائيا واستئنافيا، إلا أن محكمة النقض والإبرام الوحيدة بباريس لن تتمكن من البث في ملف سعد في أقل من شهرين، متابعا أن حبسه احتياطيا يمكن أن يمتد لأشهر أخرى وحتى إلى سنوات.