قضية حكيم زياش تؤكد صحة تصريحات الزاكي حول التحكم داخل جامعة الكرة

16 نوفمبر 2016
ولد بن موح-عـــبّر

مزالت قضية غياب النجم المغربي في هجوم بطل هولندا أياكس امستردام الهولندي حكيم زياش يثير عدد من ردود الفعل، خاصة بعد الأخبار التي راجت عن كون الشهادة الطبية التي قدمها للجامعة ليبرر بها عدم قدرته على المشاركة ضد منتخب ساحل  العاج ضمن تصفيات إفريقيا المأهلة لكاس العالم في روسيا، و التي سبق للجامعة أن شككت في صحتها غير صحيحة.

حيث بدأت الأخبار تتناسل عن دور ما أسماه عدد من المتتبعين “اللوبي الفرنسي” داخل المنتخب الوطني، و الذي كان الناخب الوطني السابق بادو الزاكي قد تصدى له، والذي كلفه منصبه رغم أنه لم يخل بأي شرط من الشروط في العقد المبرم معه.

اقرأ أيضا...

الأخبار تكشف أن هذا اللوبي أصبح يفرض سيطرته على قلعة الأسود، وهو ما ثبت بالملموس، خلال المواجهة الأخيرة ضد الكوت ديفوار، التي عرفت إضافة إسم جديد لقائمة ضحايا هذا اللوبي، ويتعلق الأمر بحكيم زياش.

نجم أياكس الهولندي الذي طرحت العديد من علامات الاستفهام حول غيابه عن مباراة “الفيلة”، برسم الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم، خرجت أخبار تقول أنه داق درعا بالأجواء داخل المنتخب.

فقرر أن  يبتعد في صمت خاصة بعد تم وضعه في دكة البدلاء فيما تم  الإعتماد على يونس بلهندة أساسيا.

و حسب موقع les4، المتخصص فإن رونار خاطب زياش بعد العودة من الغابون بلغة غير لبقة حيث استفسره عن عدم اندماجه داخل المجموعة ، وعدم مشاركة زملائه لحظات البسط والمرح ، فكان رد زياش صارما ” انا جيت للمغرب للدفاع عن القميص الوطني وليس للضحك، واذا كان هذا مشكل بالنسبة للمجموعة لا تستدعيني ” .

و أضاف المصدر أن زياش لما عاد الى هولندا قدم لوكيله ما يتعرض اليه من اضطهادات و تهميش  من طرف رونارد ، والطريقة الجافة التي يتعامل معه بها بالإضالفة إلى عزله واضطهاده من طرف مصطفى حجي، و محاربته من طرف بعض اللاعبين وخاصة من مبارك بوصوفة .

هذا و أشارت المعطيات على أن مصطفى حجي يعتبر يد التحكم داخل المنتخب الوطني لأن هناك مجاملات تحصل في الفريق الوطني وهذا ما رفضه الزاكي سابقا، بالإضافة إلى تدخل لارغيت المدير التقني في التشكيلة وهذا ما يبرز بعد مشاركة منديل والناصيري ، وغياب زياش وفؤاد شفيق وأشرف لزعر لأنهم من حرس واكتشاف الزاكي.


عبّر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.