عبّر-متابعة

يبدو أن بعض الجهات الداعمة ماديا لجامعة كرة القدم، بقيادة فوزي لقجع، لم يعد يروقها الوضع المتناقض لنتائج المنتخبات الوطنية مع ما تضخه لفائدتها في خزنة الجامعة الملكية، ويفترض أنه جاء لتغيير الوضعية وإسعاد المغاربة.

وذكرت مصادر أن بعض تلك الجهات أصبحت تطرح أسئلة ملحة عن مصير الأموال التي تضخها في خزينة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، دون أن ترى لها أثارا على أرض الواقع في نتائج المنتخبات الوطنية بجميع فئاتها، سيما بعد أن تعادل الأسود مع كوت ديفوار، بما جعل التأهل إلى المونديال يصبح عسيرا.

أسئلة المعنيين بدعم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ماليا (المجمع الشريف للفوسفاط، وصندوق الإيداع والتدبير، وبنك المغرب)، لم تقف عند ذلك الحد، بل امتدت ما هو أبعد، إذ قالت مصادر إن هناك رغبة ملحة في معرفة أمرين على جانب كبير من الأهمية، أولهما إلى متى سيستمر الدعم، في ظل غياب “عقد برنامج” محدد الأهداف، وثانيهما غياب الشفافية اللازمة، على اعتبار أن الجامعة لم تقدم تفاصيل التقرير المالي عن السنة ونصف التي قصتها، تحت إشراف فوزي لقجع، في تدبير أمور الكرة المغربية.