الملك يدك قلاع البوليساريو ويستقبل الرئيس النيجيري بمراكش

16 نوفمبر 2016
ولد بن موح-عـــبّر

فجر الملك محمد السادس مفاجئة من العيار الثقيل، بعد أن خصص أستقبالا خاص لرئيس نيجيريا محمد بوخاري، في جناح الملكي في موقع مؤتمر المناخ بمراكش كوب 22.

ظهور الملك في الإجتماع الخاص مع الرئيس النجيري شكل صدمة قوية لأعداء الوحدة الترابية، الذين يرون في نيجيريا حليف قوي لهم، خاصة الجزائر و جنوب إفريقيا.

اقرأ أيضا...

و نجيريا من الدول المعروفة التي  تعادي الوحدة الترابية للمملكة، بل تعترف رسميا بجبهة البوليساريو والدولة الوهمية ، الأمر الذي شكل مفاجأة صادمة لهذه الدول بعد نشر صور استقبال الملك لرئيس هذا البلد .

وتعتبر هذه الخطوة مهمة لتحسين علاقة المغرب ببعض الدول الإفريقية، التي لازالت تعادي الوحدة الترابية للمملكة، إذ نقل الاستقبال على القنوات الوطنية، وهو ما شكل صدمة لأعداء الوطن.

و كان الملك محمد السادس قد أوفد في السابق الوزير المنتدب في الخارجية ناصر بوريطة، والمدير العام لمديرية الدراسات والمستندات محمد ياسين المنصوري، إلى نيجيريا، حيث تم استقبالهما من طرف الرئيس النيجيري محمدو بخاري، في قصر الرئاسة بأبوجا.

حيث أوردت وسائل إعلام نيجيرية، أن المسؤولين المغربين حلا بنيجيريا حاملين لرسالة من الملك محمد السادس إلى الرئيس النيجيري محمدو بخاري، كما شملت المحادثات بين الجانبين المغربي والنيجيري مشروع تثبيت وحدة لإنتاج الكيماويات للمكتب الشريف للفوسفاط، وهو ما ينذر بتقارب في العلاقات بين البلدين.

وامتدت المحادثات بين الرئيس النيجيري والمسؤولان المغربيان إلى ملف مكافحة الإرهاب، وما تعانيه نيجيريا في حربها مع تنظيم بوكوحرام الإرهابي، حيث استعرض بوريطة أمام الرئيس النيجيري تجربة المغرب في مكافحة الفكر الجهادي ونجاح مقاربة المملكة في التصدي للإرهاب.

هذا، ويمكن أن يكون هذا اللقاء فاتحة لمسلسل إعادة النظر في اعتراف نيجريا بجبهة البوليساريو ومساندتها في منظمة الاتحاد الإفريقي، وتصحيح الرئيس الحالي لخطأ ارتكبه سنة 1984


عبّر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.