عبّر-متابعة

كشف تحقيق أمريكي صادر مؤخرا ومعزز بالوثائق، عن شراء المخابرات الخارجية الأمريكية الـ”سي. آي. إي” للسلاح في ليبيا، ومنع وصوله إلى جبهة البوليساريو، بتنسيق مع المخابرات الجزائرية التي تمكنت من الوصول إلى هذا الهدف من 18 شتنبر 2011 إلى 17 أكتوبر 2012، واشترت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية سلاح ثوار ليبيا ووجهته حصريا إلى سوريا.

وكشف كتاب: “قصة بنغازي الحقيقية، ما لا يريده البيت الأبيض وهيلاري أن تعرفه”، خطة الأسلحة الموجهة من ليبيا إلى سوريا عبر تركيا، وحتى نهاية 2013، نفى البيت الأبيض مرارا الانخراط في تسليح المتمردين السوريين، ووقفت المخابرات الجزائرية بقرار من الجنرال مدين إلى جانب الخطة، كي لا تنتقل الأسلحة إلى داخل الجزائر أو إلى جبهة البوليساريو التي ناصرت الربيع العربي.

وصدم التحقيق الذي أنجزه مراسل “دابليو. إن. دي”، هارون كلاين بالوثائق، الرأي العام في كل من أمريكا وليبيا والجزائر وتندوف، وقد عبر عن ذلك، سعداني، الأمين العام السابق لجبهة التحرير الوطنية وقال: “إن هناك ما يصدم في قضية الصحراء”، وقال إن صحافيا سيكشفها، وتحقق ما قال.

وخشيت المخابرات الجزائرية الوصول إلى قوس أزمة من الشرق الليبي المطالب بالانفصال مرورا بشمال مالي إلى جبهة البوليساريو.