أصبح من الشبه مؤكد أن ايام فوزي لقجع أصبحت معدودة على رأس الجامعة الملكية لكرة القدم، بعدما وصل إليها كما يعرف الجميع في ظروف غامضة وبإعاز من جهة معينة نصبته خلفا للفهري آنذاك.

وقد ذكرت مصادر صحفية عدة الخبر، لكن تناوله من قبل موقع معروف ومقرب جهات القرار، تأكد فعلا أن الدولة تريد القطع مع لقجع وهي رسالة ايضا لمن نصّب لقجع.

مصادر حضرت اللقاء الأخير بمراكش، والذي جمع المنتخب المغربي بنظيره الافواري، أكدت أن الحكومة والشخصيات الحكومية ومسؤولي الجامعة الذين كانوا يتابعون اطوار اللقاء، تلقوا وابلا من السباب والشتم من قبل حناجير المواطنين، الذين وصفوهوم بـ”الشفارة”، وهو الهتاف الذي تسبب في غضب المسؤولين وكان بسبب إختيارات لقجع و مدربه ومساعديه.

الملايير صرفت وبذرت ولكن لقجع لم يصل للهدف بل زاد الطين بلة، مما يعني تقول مصادرنا، أنه كما جاء في ظرف غامض فسيمشي في ظرف أكثر غموضا.