علمت “عبّر.كوم” من مصادر متطابقة، أن عبد الاله بنكيران رئيس الحكومة المعيّن، من عادته اثناء توديع أو إستقبال الملك محمد السادس، يدعوا معه بالحفظ والسلامة، والتمكين، وهو ما قاله بنكيران للملك حرفيا أثناء عودته الى أرض الوطن من زيارته الأخيرة لعدد من الدول الأفريقية.

 

غير أن كلام بنكيران، وطريقة السلام على الملك، كما تناقلته شاشة التلفزة، بدا من خلاله الملك مسرعا، ولم يتوقف لسماع دعوات بنكيران كاملة، هو ما تم تأويله من قبل العديد من المنابر الإعلامية حتى بلغ الأمر ببعضها أن وصفت اللقطة كونها غضبة ملكية على بنكيران.