كشف عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب أن الشبكة التهريب الدولي للمخدرات الصلبة التي تم تفكيكها الأحد المنصرم لها امتداد في الخارج، وأن التحقيقات في الموضوع لا تزال جارية لتقفي آثار أكبر شبكة تهريب للمخدرات بين أمريكا اللاتينية وأوربا.

1

وأوضح الخيام في تصريح له لمنابر إعلامية اليوم الثلاثاء بمقر “البسيج” أن الشحنة القياسية من المخدرات الصلبة التي تم حجزها بسواحل الداخلة، كانت قادمة من إحدى دول أمريكا اللاتينية، قبل أن يتم شحنها في عرض المياه الإقليمية تجاه سواحل مدينة الداخلة على متن باخرة صيد مسجلة تحت اسم ZHAR2 وعدد 634 B- علما أن مالك هذه الباخرة موضوع بحث في قضية مماثلة.

55

وأشار الخيام إلى أن الشبكة التي تمك توقيفها لا تضم أي عنصر أجنبي لحد الآن، مبينا أن العقل المدبر لهذه العملية من ذوي السوابق القضائية في ميدان تهريب المخدرات، ويستغلان شركات تجارية تنشط في مجال تصدير الأسماك كغطاء وواجهة لممارسة أنشطتهما الإجرامية.

3

ويذكر أن الكمية المحجوزة من الكوكايين والتي تمت معاينتها بمقر “البسيج” كانت موجهة بالكامل نحو أوروبا، وبلغت 1230 كيلو غراما من المادة القوية (الصافية)، واعترف الموقوفون الذين بلغ عددهم 16، بأن الكمية الأصلية تبلغ حوالي 2575 كيلوغراما، ولم يتم بعد معرفة الطريقة التي تم بها التخلص من باقي الحمولة.