كشفت الأبحاث التي أجرتها مصالح الدرك الملكي بالجديدة حول ملابسات العثور على جثة طفل عمره 6 سنوات محروقة، عن الجاني الذي لم يكن سوى أحد أقارب الضحية، البالغ من العمر 22 سنة، والذي كان يمتهن بمعية الضحية مهنة جمع بقايا الزجاج لبيعه حسب جريدة الصباح.

وأوضحت الجريدة في عددها الصدر ليومه الإثنين أن الجاني والضحية كانا يقصدان بناية مهجورة يرتادها كل من يريد أن يشرب الخمر، وكانت بالنسبةلهما زاد لجمع بقايا القنينات الزجاجية، غير أن الضحية قصد البناية في يوم مقتله مبكرا فوجد قنينات خمر مملوءة لم يرد أن يتشاركها والهالك، ما دفع بالأخير إلى الدخول معه في مشادات وضربه على مستوى ال{اس إلى أن وقع مغمى عليه، ومن تم وضعه في حفرة وغطاه بالحطب واشوقد النار في جثته.

وتمكنت المصالح الأمنية في ظرفية ثلاثة أيام من الوصول للجاني باعتمادها على بحث دقيق خاصة وأن الجاني لم يترك وراءه دليلا.

ويذكر أن الضحية اختفى الإثنين الماضي قبل أن يتم العثور عليه بعد يومين من اختفاء جثة محروقة بالبناية وهو ماش كل صدمة لأهله وللساكنة، حيث اتجهت دوافع الجريمة إلى الاغتصاب قبل أن ينكشف الأمر بأبحاث السلطات.