عادت العلاقات المغربية الإيرانية إلى مرحلة شد الحبل من جديد، بعد أن قام المغرب رفقة 10 دول عربية أخرى ضمنها الإمارات و مصر و الأردن و السودان و اليمن و دول مجلس التعاون الخليجي، بتوجيه رسالة إلى الأمم المتحدة عبروا من خلالها عن القلق من استمرار سياسات إيران التوسعية في المنطقة.

كما أدانت الرسالة التي وجهتها الدول العربية، تدخل إيران في شؤون العديد من الدول العربية، حيث تقوم بتدريب الانقلابيين الحوثيين و تهريب شحنات الأسلحة إلى اليمن، و التدخل في لبنان و سوريا عن طريق حزب الله، و في كل من البحرين و العراق و السعودية و الكويت و غيرها من الدول العربية، عن طريق الخلايا الإرهابية التي تدعمها إيران.

و كانت العلاقات المغربية الإيرانية قد عرفت  انقطاع دام سبع سنوات، قبل أن يعود  المغرب إلى تعيين حسن حامي ممثل رسمي له في العاصمة الإيرانية طهران.
وتعود أسباب الأزمة الاولى بين المغرب و إيران، إلى ما اعتبرته المملكة المغربية “عبارات غير مناسبة” وردت في بيان رسمي إيراني حول دعم الرباط للمنامة في مواجهة إيران، وتحديدًا عندما وجه الملك محمد السادس رسالة إلى عاهل البحرين يؤكد فيها تضامن المملكة المغربية مع دولته.
وقد رفضت إيران العبارات الواردة في رسالة العاهل المغربي، ممّا دفعها إلى إصدار بيان رد نشرته وكالتها الرسمية، واستدعاء ممثل المغرب في عاصمتها للاحتجاج، ليرّد المغرب بالمثل ويستدعي السفير الإيراني في الرباط، ويصدر بيانا منددًا بالتصريحات الإيرانية، وبما اعتبره “نشاطات ثابتة للبعثة الدبلوماسية الإيرانية بالرباط، تستهدف الإساءة إلى المقومات الدينية الجوهرية للمملكة”.