فجر مسؤول جزائري رفيع المستوى قنبلة من العيار الثقيل عندما كشف أن بلاده على شفا انهيار شامل.

وقال “أحمد أويحيى”، مدير ديوان الرئيس الجزائري، “عبد العزيز بوتفليقة”، إن بلاده “مقبلة على انهيار شامل، وقد تعجز حتى عن دفع أجور الموظفين، وتسيير مؤسسات الدولة، في حالة إذا استمرت الجزائر في سياستها الاقتصادية غير المجدية”، حسب ما أوردته جريدة الأحداث المغربية.

ومما يزيد الطينة بلة بالجزائر، حسب “أويحيى”، “تراجع أسعار النفط والغاز في الأسواق الدولية، مما أفقد الخزينة حوالي نصف المداخيل والعائدات”.

وبحسب ما نقلت عنه صحف جزائرية الأحد خلال إشرافه السبت على لقاء أعضاء حزبه بمدينة تبسة، حذّر أويحيى من أن تصبح الجزائر رهينة لصندوق النقد الدولي، مشيرا إلى الأوضاع المالية الصعبة التي تعاني منها البلاد بعد الانخفاض الحاد في الإيرادات النفطية من نحو 67 مليار دولار إلى 27 مليار دولار.

وحث مدير ديوان الرئاسة أنصار حزبه على “شرح الوضعية المالية للجزائر في المقاهي والعائلات بعيدا عن الشعبوية”.

وقال أويحيى إن الجزائريين أمام خيارين فإما القبول بضرائب ورسوم وصفها بـ”البسيطة” أو ارتهان سيادة الجزائر لدى صندوق النقد الدولي واقتراض 5 مليارات دولار للعام الواحد، مضيفا “قد نقع في كارثة حقيقية اليوم بعجز الدولة عن دفع أجور الموظفين”.