كمال قروع ـ عبّر

علمت “عبّر.كوم” من مصادر جد مطلعة، أن تصريحات الأمين العام لحزب الإستقلال يوم أمس السبت أثناء لقاء حزبي تهيئا للمجلس الوطني، جرت عليه غضب جهات عليا، قد يتسبب لا محالة في عزله سياسيا مع الحرمان من الدخول في الحكومة المقبلة.

وقالت ذات المصادر أن تصريحات شباط الغير محسوبة العواقب، سيؤدي ثمنها لا محالة، وبالتالي تعويضه بكل من حزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب الإتحاد الإشتراكي، هذا الأخير الذي أكد مشاركته في الحكومة وفق مصادر مقربة منه، وذلك بعد توصله الى اتفاق مبدئي مع العدالة والتنمية، يتولى إثره الحبيب المالكي رئاسة مجلس النواب.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى حدود الساعة أن التقدم والاتحاد والتجمع الوطني للاحرار بالاضافة للعدالة والتنمية، تأكد رسميا تحالفها بعد تدخلات رتبت للحكومة المقبلة وفق مقياس.