عقب خروج إعلامي للمحامي “سفن ماري” الذي دافع عن “صلاح عبد السلام” الرأس المدبر لهجمات فرنسا السنة الماضية، أكد في تصريح لصحيفة “دي فولكسكرات” الهولندية عقب الذكرى الأولى لاعتداءات باريس على أن صلاح قد أطلق لحيته وتحول إلى متشدد فعلي، بعد أن كان أحد شبان الشوارع بقميص رياضي”.

وأضاف المحامي قائلا: “شروط اعتقال صلاح عبد السلام هي سبب تشدده ورفضه التعاون مع القضاء في التحقيق، حيث وضع في الحبس الانفرادي في سجن “فلوري ميروغيس” بضواحي باريس وتحت رقابة كامرات الفيديو على مدار الساعة”.

وقد أكد المحققون على أن صلاح عبد السلام الذي يحمل الجنسية الفرنسية-المغربية ويعيش في بلجيكا، هو الذي خطط لاعتداءات باريس، ليتم إعتقاله بعد أن ظل هاربا لمدة 4 أشهر في العاصمة البلجيكية “بروكسل” في 18 من مارس 2016 وسلم في 27 أبريل إلى القضاء الفرنسي.

هكدا كان شكل “صلاح” قبل سجنه :

salah2