يبدو أن المبدع و الملحن و الموزع محمد الشرابي قد نسي المحنة التي يمر منها الفنان المغربي سعد المجرد في الديار الفرنسية و هو يقبع  في زنزانة إنفرادية في ظروف صعبة حرمته النوم حتى انه يرفض تناول المهدئات التي تساعده على الخلود للراحة و لو لساعات قليلة.

فالنجاح الذي حققه محمد الشرايبي مع الفنان المتهم بقضية اغتصاب بفرنسا فاق كل الأفاق من خلال عدد من الأغاني كان أخرها “لمن نشكي حالي” و “أنا ماشي ساهل”، التي تجاوزت في فترة قصيرة 16 مليون مشاهدة على موقع اليوتوب، لم يشفع لسوبر سطار الاغنية المغربية عند محمد الشرابي، الذي قرر العودة للساحة الفنية من خلال التعامل  الفنان حاتم عمور والفنانة المغربية المقيمة بأمريكا نضال إيبورك.

حيث يستعد الشرابي و الفنان حاتم عمور، من خلال تلحين و توزيع اصدارهم  الفني جديد بعنوان “حسدونا “

إقدام المبدع محمد شرابي على هذه الخطوة جعل الكثير من المتتبعين ينظرون إليه بنوع من اللوم، نظرا للوضعية المتأزمة التي يعيشها الفنان سعد المجرد الذي حقق معه شرابي الكثير من الإنجازات على الساحة الفنية المغربية و العربية.