أكدت جريدة (لاليبر بلجيك) في عددها اليوم السبت أن المغرب يطور منذ سنوات استراتيجية قوية مؤثرة في القارة الإفريقية، مبرزة أن الزيارة الأخيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لتانزانيا ورواندا والسينغال وانعقاد الكوب 22 بمراكش يشهد على هذا التوجه.

 

وأشارت الجريدة البلجيكية إلى مقتطف من الخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس من داكار بمناسبة الذكرى ال 41 لانطلاق المسيرة الخضراء والذي أكد فيه جلالته الدعوة ” لعقد قمة إفريقية، على هامش هذا المؤتمر، بهدف بلورة رؤية موحدة، للدفاع عن مطالب قارتنا، وخاصة في ما يتعلق بالتمويل ونقل التكنولوجيا ” .

 

وتحت عنوان ” إفريقيا، القضية الأولى للكوب 22 بالمغرب “، أبرزت الجريدة أنه بالنسبة إلى المغرب فإن المؤتمر العالمي حول المناخ ” يشكل فرصة فريدة للتموقع كرائد إقليمي ” مؤكدة أن ” المملكة تقود مبادرة ملاءمة الزراعة في إفريقيا مع التغيرات المناخية.

 

وبالنسبة للجريدة، فإن الكوب 22 فرصة للمغرب ليؤكد للدول الإفريقية أنه يتوفر على جميع المؤهلات ليكون رائدا إقليميا وأنه يعمل جاهدا للدفاع عن مصالحها ” مذكرة بأن المملكة أطلقت منذ أبريل 2016 المبادرة من أجل ملاءمة الزراعة الإفريقية، والتي تهدف إلى حث البلدان المتقدمة إلى تقديم مساعدات مالية إضافية لدعم الزراعة الإفريقية خلال مؤتمر الكوب.

 

وأبرزت مراسلة الجريدة بالمغرب أن ” جهودا جبارة تم بذلها بمدينة مراكش في مجال البيئة، والتي اصبحت واجهة لا محيد عنها بالنسبة للمغرب.

 

وفي معرض تعليقها على جهود المملكة في مجال الطاقات المتجددة أكدت الجريدة على أنه في شهر فبراير، بدأ المغرب في تشغيل محطة (نور) وهي محطة ضخمة للطاقة الشمسية شيدت بإقليم ورزازات.

 

وأضافت أنه وفي 2020، عندما يكتمل المشروع الذي بلغت تكلفته 8 مليار أورو، ستمتد المحطة على ألفين و500 هكتار وستصبح بالتالي الأكبر عالميا، مشيرة إلى أن المغرب يطمح تلبية 52 في المائة من حاجياته من الكهرباء بفضل الطاقات المتجددة في أفق 2030.