أنهى الملك محمد السادس زيارته الرسمية للسنغال اليوم، وعاد الى أرض الوطن بعد تعذر تشكيل الحكومة ووصول الرئيس المُعيّن الى الباب المسدود، مما دفعه الى البوح بتقديم استقالته لا محالة، خاصة بعد تمرد جل الأحزاب السياسية ورفض التحالف معه، وخاصة الحلفاء السابقين.

 

وقالت مصادر ل”عبّر.كوم” أن بنكيران ينتظر دخول الملك الى ارض الوطن، ليقدم له الاستقالة رسميا، بعد فشله في مهمته، جراء الغموض الذي يلف التحالفات الممكنة، فبعدما حبّذ بنكيران حكومة اقلية، لم يجد بعد جوابا شافيا على المقترح، كما أن الخطاب الملكي بمناسبة المسيرة الخضراء، نزل كالصاعقة على الأحزاب السياسية و جعلهم يعيدون التفكير مليا قبل الدخول في الحكومة، خاصة وأن جلها كانت تمني النفس بحقائب “سمينة”، وزاد من تعقيد مهمة بنكيران، الموقف الغامض للاتحاد الاشتراكي وفرار الحركة الشعبية للمعارضة، ناهيك عن موقف أخنوش الأخير والذي بدأ في إنزال مقترحاته قبل دخول الحكومة، وطالب بحقائب حساسة وكبيرة.

 

هذا، وقد اكدت مصادر خاصة، أنه بدأ فعلا التفكير في خليفة بنكيران على رأس الحكومة، والذي يرجح أن يكون من حزب العدالة والتنمية ، يقترحه الأمين العام مباشرة بعد تقديم استقالته، حيث تتحدث الكواليس عن شخص مصطفى الرميد او سعد الدين العثماني.