كشفت وثيقة مسربة، أن وزير الفلاحة والصيد البحري، عزيز أخنوش، كان على علم مسبق بحالة الفوضى والتسيب التي يعرفها ميناء الحسيمة، حيث وعد بالتدخل لمراقبة تدفقات الأسماك والأشخاص والشاحنات بشكل مستمر. وهو ما لم يحدث عل اعتبار ان قضية الشهيد محسن سببها الرئيس هو تقاعس مندوبية الصيد البحري في تطبيق القانون والقيام باجراءت زجرية للحد من الضبابية والعشوائية التي يعيشها الميناء.
الوثيقة تتضمن جوابا على سؤال  كتابي تقدم به المستشار البرلماني عن حزب العدالة والتنمية بمدينة الحسيمة، نبيل الأندلوسي، بتاريخ 31 غشت 2016، حول وجود “سوق سوداء” لبيع السمك بالحسيمة وارتفاع ثمن السمك، وأوضح أخنوش في جوابه أن “السلطات تبذل مجهودات كبيرة لمراقبة الأمر”، و عزى ارتفاع اثمان اسعار السمك لكثرة الوسطاء وسوء الاحوال الجوية.

ومنذ ذلك الوقت والتسب تضاعف يقول ممتهنوا الحرفة، في الوقت الذي تجاهل فيه اخنوش الوضع، وحتى ذلك الجواب اصلا قرأه ولم يبحث عنه اصلا، حيث تكلف ـ تقول مصادرنا ـ موظف بالوزارة بتحريره.

akhnoch