أكدت مصادر صحفية، أن تداعيات الفيديو الفضائحي للفنان سعيد الصنهاجي، لا تزال مستمرة، خاصة بعد ظهور مقطع فيديو ثاني يوثق لممارسة جنسية كاملة وبشكل شاذ.
ويُظهر الفيديو ممارسة مع فتاتين مقيمتان في إسبانيا، وتحملان اسم حليمة وسليمة، واحدة تقيم في برشلونة والثانية في مدريد، والتقتا بالصنهاجي أثناء سفر له إلى إسبانيا لإحياء حفل هناك، ودخلتا غرفته بإحدى الفنادق حيث تم التصوير، بإيعاز من مدير أعماله السابق الذي كان حاضرا ليلتها.
ومن بين الحضور شخصين آخرين، هما نفسهم اللذان يظهران في الفيديو الاول، وهما عضوان من فرقة الصنهاجي الموسيقية، أحدهما بنادري معروف في الأوساط الفنية باسم بيضة.