في الوقت الذي يعيش فيه حكام الجارة الشرقية للمملكة على أعصابهم، جراء الفتوحات الإفريقية التي يقودها الملك محمد السادس هذه السنة، و التي جعلت الجزائر و بدون تخطيط مسبق تعلن عن تنظيم منتدى اقتصادي إفريقي على أراضيها، على رغم الأزمة الإقتصادية التي تعاني منها بسبب تدهور أسعار النفط في الأسواق العالمية، و ذلك من أجل التشويش و محاولة التضييق و مزاحمة تحركات الملكية في أفريقيا، قرر الملك محمد السادس القيام بجولة إفريقية جديدة، و هو ما لمح له في خطاب ذكرى  المسيرة الخضراء من دكار.

بالإضافة إلى ذلك كشفت مصادر إعلامية سنغالية أن الملك محمد السادس سيمدد فترة زيارته الخاصة للسنغال، حيث كان من المقرر أن يغادرها منتصف هذا الأسبوع، إلا أنه مزال هناك حيث صلى الجمعة بالمسجد الكبير بدكار.

كما سبق ة أعلن الملك أنه سيزور دولة أثيوبيا بعد الانتهاء من كوب 22، هذه الزيارة التي من المحتمل أن لا تقتصر على هذا  البلد فقط، بل ستشمل دولا إفريقية أخرى.

هذا في الوقت الذي تنتظر فيه مدغشقر وصول الملك للمشاركة في القمة الفرانكوفونية يوم 26 نونبر الجاري، و الذي من المنتظر حسب ما أفادت به وسائل إعلام محلية من أن وفدا كبيراً سيرافق الملك في هذه الزيارة، يتطلب ثلاث طائرات تابعة للخطوط الملكية الجوية.