قال ناصر بوريطة، الوزير المنتدب لدى الخارجية المغربية، إنه “بعد التطور الذي عرفه “ملف الصحراء”، صارت منظمة “الاتحاد الإفريقي”، الحصان الوحيد الذي يتوفر عليه خصوم المملكة، في إشارة إلى جبهة “البوليساريو”، مضيفاً أنه عبر هذه المنظمة تمر مواقف “راديكالية” بخصوص قضية الصحراء، مؤكدا في نفس الوقت أن المملكة قررت الذهاب إلى “مكان المعركة” لتدافع عن طرحها المتمثل في مغربية الصحراء. جاء ذلك في حوار نُشر اليوم الجمعة 11 نونبر على موقع “لوموند” الفرنسي.

وأوضح بوريطة، أن “سياسة المغرب الجديدة التي باشرها بإفريقيا جاءت عن نضج”، مضيفاً أن المملكة لم تكن تستطيع العودة لـ”الاتحاد الإفريقي” سنة 2000، لأن الشروط وقتئذ لم تكن مجتمعة.

وفي حديثه عما يسمى بـ”الجمهورية الصحراوية” (RASD)، التي كان قبول عضويتها في “الاتحاد الإفريقي” سببا في ترك المغرب لكرسيه بهذه المنظمة سنة 1984، أكد بوريطة، أن عدد الدول الإفريقية التي لا تعترف بـ”RASD” وصل إلى 34، ولهذا فالمغرب سيعمل على الدفاع عن موقفه من داخل المنظمة.

وزاد بوريطة قائلاً، إن هناك جهات – لم يذكرها بالاسم – تريد التلاعب بطلب عودة المملكة إلى كرسيها بمنظمة “الاتحاد الإفريقي”، و”ما يفسر هذه التلاعبات، تأخر البت في الطلب، الذي وصل الآن إلى أكثر من شهر”، مضيفاً أن هذا السلوك هو إشارة إلى منع الدول الإفريقية من إبداء رأيها في الموضوع.