كشفت وسائل إعلام الفرنسية اليوم الجمعة 11 نونبر، أن كاميرات المراقبة في فندق “ماريوت” بباريس  الذي كان يقطنه سعد المجرد، و الذي شهد الحادثة التي يحاكم الفنان المغربي على إثرها،  كشفت أن الفتاة الفرنسية التي اتهمت الفنان المغربي سعد لمجرد باغتصابها كانت في غاية السعادة أثناء  ولوجهما إلى الفندق رفقة سعد لمجرد، قبل أن تدعي اغتصابها.

و أضافت المصادر ذاتها أن كاميرات المراقبة أكدت عدم وجود أي احتجاز، و أن الفتاة التي قدمت الشكاية ما هي إلا صديقة عادية، التقاها في أحد الملاهي الليلية بالعاصمة الفرنسية، مشيرة إلى أنه لم يجري بين سعد و الفتاة أي لقاء حميمي في تلك الليلة، مؤكدة أن هذه الأدلة من الممكن أن تمنح لمجرد حكم بالبراءة قريبا.

و كان القضاء الفرنسي قد رفض في وقت سابق تمتيع المجرد بالسراح المؤقت رغم الضمانات التي وضعهتها هيئة الدفاع أمام هيئة المحكمة، هذا في الوقت لازال الجميع ينتظر حضور الفتاة التي تتهم المجرد بالمثول أمام المحكمة و مواجهة الفنان المغربي.