أدى  الملك محمد السادس  اليوم صلاة الجمعة بالمسجد الكبير بدكار السينغالية، و كان مرفوقا بصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، و الوزير الأول السينغالي محمد بون عبد الله ديون.

و أكد الخطيب في خطبة الجمعة على أن الله سبحانه و تعالى خلق البشرية من أدم و حواء، و جعل من نسلهما شعوبا و قبائل و أمما، لا يستغني بعضهم عن بعض، مشيرا الى أن الله عز جلاله أمر بالتعاون على البر و التقوى و نهى عن التعاون على الإثم و العدوان.

و أضاف الخطيب أن هدف دعوة الإسلام هو سعادة الإنسان و عزته و كرامته، و الوسيلة إلى تلك السعادة ملء القلوب بالهدى و الطهر، و الإيمان واليقين و الحب و الوئام، مضيفا أن هذه المبادئ العظيمة هي التي ذكر بها مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في خطابه التاريخي من العاصمة السينغالية دكار بمناسبة الذكرى الحادية و الأربعين للمسيرة الخضراء، حيث أكد جلالته بضرورة التعاون مع بلدان إفريقيا.

و بمناسبة زيارة الملك لدكار أكد الخطيب أن الزيارة الميمونة لمولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى جمهورية السينغال، لتجسيد مبادئ التعاون بين الدول و الشعوب، و تمتين و شائج المحبة و الأخوة و القربى.

و في الختام ابتهل الخطيب إلى الله عز وجل، أن يحفظ قائدي البلدين مولانا محمد السادس، و الرئيس ماكي صال و أن يكون لهما درعا واقية من كل سوء و يوفقهما لكل خير، و يعينهما في جميع ما هما بصدده من جلائل الأعمال و روائع المنجزات.

و بعد أن أدى الملك محمد السادس صلاة الجمعة، قام بتسليم 10 آلاف من نسخ المصحف الشريف إلى الجهات المكلفة بتدبير الشؤون الدينية بجمهورية السينغال، و ذلك في إطار تنفيذ التعليمات الملكية السامية و القاضية بأن تقوم مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف بتزويد مساجد بلدان غرب إفريقيا، بكل ما تحتاجه من مصاحف برواية ورش عن نافع.