تناقلت عدد من وسائل الإعلام الوطنية نقلا عن مصادر أمنية وصفتها بالمطلعة أن عزيز الجعايدي الحارس الخاص للملك محمد السادس، و المكلف بالإشراف على أمن القصور تعرض من جديد لغضبة ملكية، جعلته يغيب عن  الجولة الملكية لشرق إفريقيا و  زيارة السنغال،  حيث عةضه خلال هذه الزيارات فريق جديد من الحراس الخاصين.

المصادر التي اوردت الخبر لم تحدد سبب الغضبة على أشهر حراس الملك، و اقتصرت على نشر صور تداولها راود مواقع التواصل الاجتماعي  لعزيز الجعايدي وهو بالولايات المتحدة الأمريكية.

و أضافت المصادر ذاتها أنه تم تعويض الجعايدي بأربعة حراس آخرين للملك، تابعين لمديرية مراقبة التراب الوطني، كما أشارت المصادر إلى  أن الجعايدي ممنوع أيضا من التوقيعات الجديدة للإرساليات الخاصة بالحرس الملكي.

و هذه لست المرة الأولى التي تطالعنا وسائل الإعلام على مثل هذه الأخبار، حيث سبق و ان نشرت عدد من المواقع و الصحف الوطنية أخبار مشابهة، إلا أنه لا يمر وقت طويل حتى يعود الجعادي إلى مكانه إلى جانب الملك، حيث كان آخر كلام عن هذا الموضوع يعود إلى اشهر عندما قالت مصادر إعلامية أن الملك أبعد حارسه الشخصي، بعد أن دخل في مشادات كلامية مع أحد المسؤولين الكبار في الأمن، حيث أختفى الجعايدي لمدة قصيرة قبل أن يظهر من جديد على رأس الحرس الشخصي للملك