تنظيم المغرب لمؤتمر الأطراف ”cop22” بمدينة مراكش، مما لا شك فيه أنه سيعطي إضافة جيدة لا سياحيا ولا إقتصاديا للـ”مدينة الحمراء” بالتعامل مع السياح الأجانب القادمين من مختلف بقاع العالم لحضور هذا الحدث الهام.

النقطة السلبية هنا هي غياب حسن المعاملة مع المواطن المغربي عامتا والمراكشي بشكل خاص، حيث أن أصحاب “طاكسيات” جعلوا من المواطن المغربي زبونا غير مرغوب فيه.

فحسب شهود عيان من مدينة “مراكش” فإن سائقي “الطاكسي” لا يتوقفون لأي مغربي هناك ويبحتون فقط على أصحاب “العملة الصعبة”، وفي حال توقفهم فإن سائق الطاكسي يقول لراكب أنه لن يشغل العداد وسيحتسب المبلغ الذي سيحدده السائق حسب المسافة .