تبنت منظمة حقوقية ألمانية بشكل رسمي ملف الأساتذة ومطالبهم التي وصفتها بالعادلة والمشروعة، وأن هذه المنظمة سوف تعمل على فتح نقاش مع السلطات المغربية، حسب ما كشف عنه منبر إعلامي.

وأوضح المصدر نقلا عن مصدر موثوق من داخل التنسيقية الوطنية للأساتذة خريجي البرنامج الحكومي 10 إطار تربوي، أن رئيسة المنظمة الحقوقية الألمانية، استغربت بشكل كبير بعد علمها بالخصاص الحاصل في قطاع التعليم المغربي، وأن عددا كبيرا من المدارس يصل فيها عدد التلاميذ إلى 80 طفلا في القسم الواحد.

واضاف المصدر أن رئيسة المنظمة الحقوقية الألمانية، أعلنت تضامنها مع الأساتذة بالمبيت معهم في معتصمهم  ليلة يوم الأربعاء 09 نوفمبر الجاري، بساحة جامع “الفنا” بالعاصمة الحمراء مدينة “مراكش” التي تحتضن قمة الكوب 22 للمناخ.