يبدوا أن التحركات الملكية في إفريقيا أغاضت بشكل كبير الجارة الشرقية للمملكة، حيث  كان من المنتظر أن  يقوم نظام  بوتفليقة من جهته لمواجهة الديبلوماسية المغربية.

و في هذا السياق كشفت يومية العلم الناطقة بإسم حزب الاستقلال، أن الجزائرانتقلت إلى السرعة القصوى لمواجهة التحركات الملكية داخل إفريقيا، و كتبت اليومية أن الجزائر تضغط على زر التصعيد في مواجهة المغرب في الساحة الافريقية، حيث  أعلن وزير الخارجية الجزائري عن تنظيم المنتدى الأفريقي للاستثمار والأعمال بالجزائر مطلع الشهر المقبل “.
و كشفت اليومية على أن  السلطات الحاكمة في الجزائر لا تنظر بعين الرضى الى التحركات الدبلوماسية القوية للمغرب في عموم افريقيا والمتوجه بالجولة المهمة التي يقوم بها الملك محمد السادس، الى العديد من الدول الافريقية والتي أثمرت توقيع العشرات من اتفاقيات التعاون الاقتصادي والتجاري والمالي بين تلك الدول الافريقية والمغرب، والتي مثلت نموذجاً متميزاً ومنفرداً للتعاون بين دول الجنوب.
وأشارت الصحيفة نفسها إلى ان الجزائر لم تعد قادرة  على مجاراة النموذج المغربي في التعاون مع الدول الافريقية.