من المنتظر أن يلتقي الأمين العام لحزب العدالة و التنمية و رئيس الحكومة المعين عبد الإله ابن كيران، مع الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش، و ذلك بهدف تجاوز أزمة تشكيل  الحكومة الجديدة التي تراوح مكانها منذ أكثر من شهر، و هو ما ينذر بأزمة سياسية في حالة انتهت المهلة الدستورية لتشكيلها دون أي نتيجة تذكر.

اللقاء سيجمع الزعمين على هامش مؤتمر المناخ كوب 22 المنعقد حاليا بمراكش، حيث يتواجد أمين عام حزب الأحرار، و حيث سيتوجه رئيس الحكومة لاستقبال عدد من رؤساء الدول و ضيوف المملكة للمؤتمر.

و من المتنظر أن يشكل  اللقاء نهاية مسلسل البلوكاج الذي يعيشه تشكيل الحكومة، حيث يحتاج ابن كيران إلى 20 مقعدا فقط لإعلان حكومته ، بعد إعلان كل من حزب الإستقلال و التقدم و الإشتراكية عن موافقتها الدخول في الإإتلاف الحكومي، هذا في الوقت الذي يتوفر فيه حزب التجمع الوطني للأحرار على 37 مقعدا، مما سيخول لرئيس الحكومة عبد الإله ابن كيرن إعلان تشكيلته الحكومية دون انتظار حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، الذي تعارض دخوله للحكومة بعض الأصوات داخل حزب المصباح