أصدر القضاء الفرنسي مذكّرة بحق الشابة الفرنسيّة التي ادّعت أنّ الفنان المغربي سعد_المجرد “اغتصبها”، بعدما انتشرت بعض الأخبار التي تؤكد مغادرتها من باريس إلى نيس خوفاً من المواجهة، حيث كان من المقرّر أن تمثل أمام المحكمة وتواجه المجرّد، أمس، فتمّ تأجيل المحاكمة الى اليوم، نظراً لغياب المدّعية.

وتزامناً مع خطوة الشابة التي وضعت في سياق “محاولة الهروب”، تناقلت بعض الأخبار الى امكانية اطلاق سراح المجرّد في المدى المنظور، بعدما نفت التقارير الطبيّة وجود أي دليل ملموس يؤكّد اغتصابه الشابة، لافتة إلى أنّ قاضي التحقيق يملك صلاحيّة اصدار قرار بسجنه لمدّة 4 أشهر، بحسب القانون الفرنسي.
في حين نقلت صحيفة “الصباح” المغربية عن مصدر مقرب من المجرد قوله إن هناك إمكانية كبيرة لمغادرة الأخير السجن الأسبوع المقبل، شريطة وضع سوار إلكتروني في قدمه، يحدد مكانه لتفادي هروبه.

وأضاف المصدر أن المجرد يعلم أنه وقع في فخ وخطأ فاضح، إذ أن تصرفاته داخل الملهى الليلي تلك الليلية في باريس لم تكن مسؤولة.

وأوضح المصدر نفسه، أن المجرد علم بحضور الأمن قبل إبلاغهم بما حدث من طرف الضحية، غير أنه رفض الهرب وبقي في الفندق من أجل تفادي “الشوهة”، مؤكداً أن لورا بريول هي نفسها الضحية التي اتهمت المجرد، وأنها ترفض الظهور حاليا في الواجهة بحجة أن نفسيتها مهزوزة.
كما شارت وسائل اعلام مغربية إلى أنّ محامي الفنان المغربي قال إن الأخير فقد أكثر من 3 كيلو غرامات من وزنه بسبب سجنه في سجن “فلوري”، لافتاً إلى أنّ اليأس يسيطر على ملامح وجهه وانه يعيش حالة من الإضطرب والإكتئاب.