بعد تأخره عن حضور انطلاق أشغال مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغيير المناخ (كوب 22)، وهي الدورة التي انطلقت أشغالها يوم الإثنين 7 نونبر الجاري بمدينة مراكش، وصل أمس الأربعاء الوفد الموريطاني الرسمي برئاسة وزير البيئة آمادي كمرا.
وووفق ما أوردته وكالة الأنباء الموريتانية، فإن موريتانيا يمثلها في هذا اللقاء الذي يتواصل حتى 18 نوفمبر الجاري، وفد هام برئاسة وزير البيئة والتنمية المستديمة آمدي كمرا الذي غادر نواكشوط فجر اليوم الأربعاء 9 نونبر الجاري، رفقة أطر من قطاعه ومن قطاعات وزارية أخرى وبرلمانيين وممثلين عن المجتمع المدني.
ويشارك في هذا المؤتمر ما يقارب 30 ألف مشارك من بينهم 8000 يمثلون المجتمع المدني ومراقبون ومهتمون بمجال البيئة و1500 صحافي من مختلف دول العالم.
ويسعى المشاركون لمواصلة العمل الذي بدأه مؤتمر الدورة ال 21 المنعقد بباريس خلال السنة الماضية، من أجل ترجمة ما اتفق عليه في ذلك المؤتمر إلى أفعال، خاصة في مجالات الشفافية، ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات والتصدي للخسائر والأضرار في جال المناخ.

وقد التحق الوفد الموريتاني بالمؤتمر الأممي المنعقد منذ يومين بالمغرب والذي ستستمر فعالياته حتى 18 نونبر الجاري.

وأجلت موريتانيا إيفاد بعثتها المشاركة في أشغال الدورة الـ22 لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغيير المناخ (كوب 22).

وسبق وأن تسلم الوزير المنتدبة في البيئة دعوة من الملك محمد السادس للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز للمشاركة في المؤتمر.

ويقرأ مراقبون في تأجيل إرسال الوفد رسالة ضمن رسائل أخرى يتبادلها النظامان الموريتاني والمغربي منذ فترة في ظل أحاديث عن أزمة دبلوماسية صامتة بين البلدين.