عبّر ـ متابعة

حسب تقرير نشرته “رويترز” نقلا عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن إيران قد تجاوزت قليلا الحد المسموح به من مخزونها العام للمواد حساسة والذي حدده الاتفاق النووي الأخير مع القوى العالمية.
وذكرت الوكالة في تقرير سري لها أطلعت عليه “رويترز”، أنه يوجد قلق بشأن مخزون إيران من “الماء الثقيل”، وهو المادة التي تستخدم كوسيط في المفاعلات النووية، مثل المفاعل الذي لم يكتمل بناؤه في مدينة “أراك” الإيرانية.

وأضافت أن مخزون إيران بلغ 130.1 طن الثلاثاء الماضي، وهو أزيد قليلا من الحد الأقصى المسموح به وهو 130 طنا.

وتراقب الوكالة الدولية للطاقة الذرية القيود التي فرضت على الأنشطة النووية الإيرانية، بموجب الاتفاق الذي أبرمته  العاصمة الإيرانية طهران العام الماضي مع الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا كما ورفع الاتفاق أيضا عقوبات دولية كانت مفروضة على طهران.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتجاوز فيها إيران الحد الأقصى لمخزون الماء الثقيل، حيث بلغ في فبراير الماضي ما يصل لـ130.9 طن.