عرفت قضية بائع السمك الشهيد محسن فكري الذي لقي مصرعه داخل آلة السحق الخاصة بشاحنة نقل النفايات، تطورات مهمة بعد أن كشفت التحقيقات التي تجريها المصالح الأمنية بأمر من الملك محمد السادس، إلى احتمال الإطاحة برأس عامل إقليم الحسيمة محمد زاهر و مسؤولين كبار في وزارة الفلاحة.

و حسب ما أفادت به يومية المساء،  فإنه تم الاستماع إلى عامل الحسيمة بشأن عدم تدخله لحل مشاكل الميناء، رغم سيل من المراسلات توصل بها المهنيين العاملين بقطاع الصيد البحري، مؤكدة في نفس السياق أن التحقيقات ورّطت العامل في تهم ثقيلة تتعلق بالتقاعس عن التدخل وعدم تقديم تقارير دقيقة حول الوضع الكارثي بميناء الحسيمة، خاصة ما يرتبط بالتراخيص والكميات المصطادة.

و افاد نفس المصدر إلى أن عامل الحسيمة واجه خلال الأيام القليلة الماضية عاصفة من الانتقادات، وجهها إليه وزير الداخلية محمد حصاد على خلفية عدم قدرته على احتواء الأوضاع بالمدينة.

وأضافت المصادر نفسها، أن هذه الانتقادات تنذر بالإطاحة به في الأيام المقبلة من عمالة الحسيمة، مضيفة أن حصاد ينتظر نتائج التحقيق من أجل اتخاذ القرار.

وكان الملك محمد السادس قد أصدر تعليمات صارمة وجادة وواضحة لوزير الداخلية محمد حصاد مضمونها “لا تسامح مع أي مسؤول عن وفاة محسن فكري”.

تجدر الإشارة إلى أن موقعكم “عبّر” كان من السباقين والأوائل اللذين تطرقو إلى احتمال اعفاء واستدعاء عامل الحسيمة إلى الإدارة المركزية لوزارة الداخلية بالرباط.