أطلقت مجموعة من الكتائب الالكترونية هاشتاغ مقاطعة منتوجات أفريقيا، واجتاح هذا الأخير واجهات صفحات نشطاء التواصل الاجتماعي المغاربة خاصة الفايسبوك، مطالبين بحملة لمقاطعة منتوجات شركات الأمين العام الجديد لحزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش، ردا على تواطئه مع ما أسموه  بـ “التحكم”، وعرقلته مسار تشكيل الحكومة الجديدة.

وروفق الهاشتاغ بصورة بها جرد للمنتوجات والتي تضم قائمة من قطاع المحروقات وزيوت التشحيم والمنتوجات الغازية، وأخرى تحت عنوان مختلفات، وتفاعل أغلب النشطاء مع الهاشتاغ إذ تمت إضافته وانتشاره على الواجهات بشكل سريع وعلق الكثيرون مع إلزامية تفعيل هذه المقاطعة وتنزيلها على أرض الواقع، حتى لا يبقى فكرة افتراضية أو مشاركة مجانية.

وعبر آخرون عن حسن هذه البادرة معتبرينها أداة رقابة وقوة جديدة يمكن الضغط بها على المسؤولين، وأن في تطبيق الفكرة خسارة كبيرة لمالك المنتوجات وللشركات.

ويذكر أن مصطلح الكتائب الالكترونية بات يعلق عليه كل ما يتم نشره وتداوله من حملات تنطلق من الفايسبوك وتلقى صدى لها على أرض الواقع، وأصبح ملاذا لتبادل التهم بين متعاطفين مع الأحزاب، وياشر إلى أن الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران تبرأ مؤخرا من منشوراتن الكتائب منبها إياها إلى التزام الصمت.