بوش: علاقة الولايات المتحدة بالمغرب ستبقى قوية بغض النظر عن النتائج

9 نوفمبر 2016
عبّــر_و.م.ع

أكد سفير الولايات المتحدة الأمريكية في المغرب، “داويت بوش”، أن العلاقات بين بلاده والمغرب ستبقى قوية بغض النظر عن نتائج الانتخابات الأمريكية، قائلا” العلاقات بين الولايات المتحدة، والمغرب ستبقى “قوية كما كانت دائما” بغض النظر عن النتائج، التي ستفرزها الانتخابات الأمريكية”.

وأضاف بوش في كلمة له بمناسبة سهرة انتخابية، أقيمت بمقر السفارة الأمريكية في الرباط، أمس الثلاثاء، أن “الأمر يتعلق بليلة مهمة بالنسبة إلى الشعب الأمريكي، والتي ستبقى راسخة في تاريخ البلاد”، مسجلا أن هذه السهرة الانتخابية، التي تخلد لذكرى استقلال الولايات المتحدة الأمريكية، تشكل مناسبة للوقوف عند القيم الأمريكية، والحديث عن مستقبل البلاد، وتكريس قيم الدستور الأمريكي، القائمة على مبدأ “شخص واحد، صوت واحد”، وحرية التعبير.

اقرأ أيضا...

وأضاف بوش: “لدينا كل الثقة في الدستور الأمريكي، وقوة، واستقرار مؤسساتنا”، وأعرب عن يقينه بأن الأمريكيين سيقودون انتخابات “ملائمة” ستسمع فيها أصواتهم، وتحترم فيها اختياراتهم.

من جانبها، أبرزت الوزيرة المستشارة لدى السفارة الأمريكية في الرباط “ستيفاني أ. ميلي” أن هذا اللقاء احتفاء بالديمقراطية الأمريكية، التي سلكت مسارا مليئا بالعقبات، لتتحقق في نهاية المطاف. وأضافت “ميلي” أنه “منذ 250 سنة مضت، قدنا معارك مستميتة للدفاع عن قيم المساواة، والتي أدت إلى حرب أهلية كادت تدمر بلدنا، ولكن خرجنا منها أقوى من ذي قبل”. 

وتابعت الدبلوماسية الأمريكية أنه “مهما كانت نتيجة الانتخابات، فإن العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية ستبقى “قوية ومتميزة”، بحكم “القيم والمصالح المشتركة، التي تجمع البلدين، بالإضافة إلى الروابط التاريخية العميقة، التي ما فتئت تتطور على مدى الأيام”. 

وشكلت هذه السهرة، التي حضرتها شخصيات مرموقة من مشارب مختلفة، وممثلين عن السلك الدبلوماسي المعتمد بالمغرب وعدد من الدبلوماسيين الأمريكيين، مناسبة للوقوف عند سير عملية الاقتراع الرئاسي، الذي سيسفر عن انتخاب الرئيس الـ45 لأول قوة عالمية، وهما أحد المرشحين لدخول البيت الأبيض، الديمقراطية “هيلاري كلينتون”، والجمهوري “دونالد ترامب”.


عبّر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.