تخلفت الفتاة الفرنسية “لورا بريول” عن الحضور في جلسة المحاكمة لمواجهة سعد لمجرد بالتهمة التي وجهتها إليه، في محاولة منها لتمديد فترة اعتقاله وبالتالي ابتزازه ماديا لكي تتنازل، حسب ما كشف عنه منبر إعلامي.

وأوضح المصدر نقلا عن مصدر قريب من قضية سعد أن إقدام محامي لورا قدم شهادة طبية للنيابة العامة الفرنسية، وكشفه عن مغادرتها باريس صوب نسي ليس إلا خطة لابتزاز سعد ماديا والحصول على أكبر مبلغ مالي للتنازل.

ويذكر أنه أمام سعد فرصة أخيرة للترافع وسيحدد بعدها مصيره إما بالإفراج عنه أو الاعتقال، واتضحت خلال الأيام القليلية مالماضية حقائق جديدة تشير إلى نصب كمين محكم أوقع “لمعلم” في شباكه، بعد أن أطاحت به الفتاة الفرنسية غير أنه لا يمكن الجزم بتأكيد الأمر أو نفيه في انتظار الحكم النهائي للقضاء الفرنسي.