عبّر-متابعة

بعد أن استفاق العالم كله صباح اليوم على خبر فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب بالإنتخابات الأمريكية، نعيد نشر في موقع “عبّر” تصريح المسؤولة الإعلامية للحملة الإنتخابية للرئيس الأمريكي الحالي “دونالد ترامب”، ردا على سؤال ضمن حوارها مع أحد الجرائد المغربية الشهر الماضي.

حيت قالتمريام ويتشرأنها والسيد ترامب يعرفون جيدا من هم الإرهابيون من قبيل داعش، ويعرفون أن العديد من البلدان حول العالم تعاني من الإرهاب و حيت انه تبين أن البوليساريو مثلها مثلداعشفهي لا تصب في مصلحة المغرب ولا الجزائر ولا أي طرف أخر.  

وأضافت المسؤولة الإعلاميةمريام ويتشرقائلةنحن نطرح التساؤل الأتي، ما الفرق بين داعش والبوليساريو ؟ بالنسبة لنا لا فرق بينهما، فنحن هنا لمحاربة الإرهابيين، ونحن هنا لضمان السلام والحب والعيش الكريم، مشيرة أندونالد ترامبيعرف جيدا أنداعشوالبوليساريويحملان تسميات مختلفة، إلا أنهما ينتميان لخانة الإرهاب طبعا ويمثلان الشئ نفسه”.

أثناء هذا الحوار مع نفس اليومية أوضحت المسؤولة الاعلامية، أنالمرشح الرئاسيترامبلم يهاجم يوما المغرب المعروف بأنه بلد سياحي جميل وأناسه طيبون، لكن وسائل الإعلام هي التي حورت كل ما قالهترامبفهو هاجم الإرهاب ولم يهاجم المغرب، مؤكدة أنترامبيحب المغرب وشعبه ويعرف الكثير عنه ولديه العديد من الأصدقاء هناك كما أضافت بانالبوليساريوهي مجموعة إرهابية مدعومة من أناس سيئين ونحتاج أن نكون على يقظة في العالم بأسره لأنداعشفي كل مكان ويجب  محاربته ضمانا للأمن والسلام، ولزرع قيم الحب والعيش الكريم، مؤكدة أن ترامب يدري جيدا خلفيات وجود البوليساريو على الحدود المغربية، والتي يعتبرها في الأول والأخير جماعة إرهابية يجب نزع شوكتها من المنطقة واقتلاع جذورها من الأصل والكشف عن من يقف وراء وجودها”. 

في الأخير ألحت نفس المسؤولة الإعلامية على ضرورة التعاون بين المغرب وواشنطن في حالة ما ترأسدونالد ترامبالولايات المتحدة الأمريكية، حيث سيكون ملف الصحراء على رأس أجندته السياسية بمنطقة الشرق الأوسط وقارة أفريقيا.