قامت اسبانيا مؤخرا بتحركات عسكرية “جيوستراتيجية”، بالبحر الأبيض المتوسطي بالقرب من المياه المغربية، وذلك بتعزيز قواتها البحرية بقطع حربية جد متطور تقوم بعمليات إستراتيجية ودراسات لوجيستيكية بالمنطقة، هذه القطع الحربية وضعت برنامج عملي يندرج بالقيام  بزيارات وتوقف بالميناء العسكري للمدينة المحتلة مليلية حسب ما كشفت عنه مصادر إعلامية.

واضافت المصادر أنه رست بالميناء العسكري بمدينة مليلية المحتلة يوم الاثنين31 اكتوبر 2016  قطعتين حربيتين للبحرية الإسبانية عبارة عن “كاسحات ألغام” هاتين القطعتين يحملان علمتنها معدات جد متطور للبحث و تفكيك و تدمير المتفجرات كما يوجد على متنها طاقم من الضفادع البشرية متخصص في تفكيك المتفجرات بشتى أنواعه.
القيادة العليا للقوات المسلحة بمليلية، سمحت لساكن المدينة من المستوطنين و المهتمين لزيارة هاتين القطعتين الحربيتين “تريا و سيغورا” من أجل التعريف بهما وبعث الطمأنينة في قلوب ساكنة مليلية المحتلة و ذلك يوم الأربعاء الماضي، ابتداء من الساعة 10:00 إلى غاية 13:00 و من حدود الساعة 16:00 إلى 19:00 من نفس اليوم.

وعلم من مصادر جد عليمة أن القيادة العليا للقوات المسلحة بمليلية ستستقبل أكثر من 21 قطعة بحرية حرية من مختلف الأنواع و الاختصاصات إلى غاية نهاية سنة 2016 و من بينها أخر جيل من الغواصات التي تتوفر عليها البحرية الإسبانية .