أشرف  الملك محمد السادس،  ورئيس جمهورية السنغال فخامة السيد ماكي سال، اليوم الثلاثاء بالمستشفى الرئيسي لدكار، على تسليم هبة ملكية عبارة عن كمية من الأدوية لفائدة المجلس الوطني السنغالي لمحاربة داء السيدا.

 

وتندرج هذه المبادرة التي تؤكد العزم الراسخ لجلالة الملك على إضفاء محتوى إنساني لتضامن المغرب مع بلدان القارة الإفريقية والتعاون جنوب-جنوب، في إطار التعاون الفاعل ومتعدد الأشكال والمكثف الذي يجمع المملكة المغربية بجمهورية السنغال.

 

كما تجسد هذه المبادرة بجلاء إرادة جلالة الملك المساهمة في تقدم ورخاء الشعب السنغالي الشقيق، وتحسين الظروف الصحية والمعيشية للساكنة في وضعية هشاشة، وتوفير الشروط الضرورية لتحقيق تنمية بشرية مستدامة.

 

وتتألف الهبة الملكية، والتي هي عبارة عن 1,6 طن من الأدوية الخاصة بعلاج الأمراض الانتهازية المرتبطة بداء السيدا، ممنوحة من طرف مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة لفائدة المجلس الوطني السنغالي لمحاربة داء السيدا، من ثلاثة أصناف من الأدوية تتمثل في مضادات الفيروسات، ومضادات الجراثيم، ومضادات الفطريات.

 

وبهذه المناسبة، أخذت لجلالة الملك والرئيس السنغالي، صورة تذكارية مع طلبة بكلية الطب يتابعون دراستهم بالسينغال، قبل أن يقوم قائدا البلدين بزيارة لمصلحة الولادة بالمستشفى الرئيسي لدكار.

 

ولدى وصول جلالة الملك والرئيس السنغالي إلى المستشفى الرئيسي لدكار، تقدم للسلام عليهما كل وزير القوات المسلحة السنغالية السيد أوغيستان تين، والأمينة التنفيذية للمجلس الوطني السنغالي لمحاربة داء السيدا، السيدة صافياتو ثيام، والطبيب الجنرال مدير المستشفى الرئيسي لدكار، والرئيس المنتدب و الأعضاء المتوطوعون لمؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة.