أكدت صحيفة “إيكونوميا ديجيتال” الرقمية الإسبانية المتخصصة في الأخبار الإقتصادية، في مقال لها، أن المغرب يسير في الطريق الصحيح للانضمام لنادي البلدان الصاعدة، مبرزة الإستقرار الذي تنعم به المملكة.

و أوضحت الصحيفة الإسبانية، أن المملكة تعد الإقتصاد الأول في منطقة المغرب العربي من حيث النمو، مشيرة إلى أنها بلد يتقدم بشكل متوازن في سياق جيو اقتصادي و جيو سياسي يتسم بالكثير من التحولات العميقة. مضيفة أن المغرب يواصل تحوله الإقتصادي تدريجيا وفي استقرار، رغم البيئة الإقليمية المضطربة، مبرزة جهود المملكة في هذا الصدد، و الإصلاحات، لاسيما الإقتصادية، التي أطلقت تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.

و أوردت اليومية الإسبانية، أن “نجاح هذه الإصلاحات يفسر في جزء منه بالإستثمارات الكبيرة التي تعبأ لإنجاز أوراش البنية التحتية الرئيسية، والبرامج القطاعية في مجالات الصناعة والسياحة والطاقات المتجددة”. مشيرة إلى هيكلية ميناء طنجة المتوسط، أحد أكبر المجمعات المينائية بحوض المتوسط، و مصنع رونو بطنجة، و المجموعات المتخصصة في صناعة الطيران، و القطار فائق السرعة طنجة الدارالبيضاء.

و ذكرت أن الإقتصاد المغربي، بدأ في جني ثمار الجهود التي يبذلها في مجال الإنفتاح على أسواق جديدة، و تنويع شركائها. مبرزة أن المغرب، الذي يحتل موقعا استراتيجيا، يستغل بذكاء هذه الميزة الجيو ستراتيجية بالإقتراب من إفريقيا دون الإبتعاد عن أوروبا، والتحول بسرعة لمركز للأعمال و التمويل، و منصة للإنتاج و التصدير، و جسرا بين القارات.