ذكرت وسائل إعلام عربية وفرنسية أن علاقة مخفية تربط بين عملية السطو التي تعرضت لها نجمة تلفزيون الواقع كيم كردشيان Kim Kardashian وبين قضية الاغتصاب التي تورط بها النجم العربي سعد المجرد.
وقالت مجلة “سيدتي” إن الحارس الشخصي للنجمة، والذي لم يكن معها لحظة تعرضها للسرقة، كان، حسب بعض الصحف، على علاقة بكل من لوري ماركيت، التي ظهر اسمها خلال التحقيقات الخاصة بسرقة مجوهرات كاردشيان نفسها، وبصديقتها الفتاة الشقراء “كاديج” التي كانت رفقة سعد المجرد داخل الملهى الليلي.
وذكرت التقارير أن لوري ماركيت اعترفت أنها كانت رفقة حارس كيم ليلة اعتقالها في أحد المطاعم في العاصمة الفرنسية باريس، إضافة إلى كاديج التي كشفت أيضاً أنها كانت حاضرة برفقة سعد المجرد والفتاة التي اتهمته بمحاولة اغتصابها وتدعى لورا داخل الملهى الليلي.
ورجحت صحف عربية أن تكون هناك مؤامرة خفية حصلت في باريس وورطت كلا من كيم وسعد.
وتزامنت هذه التقارير مع خبر استغناء كيم عن حارسها الشخصي Pascal Duvier، واستبداله بـ3 حراس جدد، يتقاضى كل منهم أكثر من 100 دولار على الساعة الواحدة.