كمال قروع ـ عبّر

علمت “عبّر.كوم” أن التحقيقات التي تجريها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على خلفية مقتل، محسن فكري، سماك الحسيمة، بالطريقة البشعة، قد تأخذ أبعادا أخرى، خاصة بعد إعتقال مندوب الصيد البحري بالحسيمة، خالد الركراكي، الذي كانت له يد في ملف الأخطبوط بمنطقة الجبهة قبل أن يتم نقله إلى الحسيمة كي يستفيد من صلاحيات أكبر، ويمنح لرئيس مصلحة الصيد البحري، محمد شرف، حرية كبيرة في التحرك مع المهنيين.

ولم تستبعد مصادر جد مطلعة، أن يتم إستدعاء الكاتبة العامة للصيد البحري، زكية الدريوش، التي لم تسهر بشكل جدي على تطبيق القانون الصادر سنة2014، والمتعلق بصيد الأسماك الممنوعة خاصة أثناء فترة الراحة البيولوجية..

كما أنه من الممكن جدا، أن تستدعي الفرقة، المدير المركزي لمراقبة الصيد البحري، محمد بن باري، بصفته المعني المباشر بتطبيق القانون المذكور بالرغم من أنه غير متخصص في المجال، ومع ذلك عيّن على رأس مديرية حساسة.

المصادر الخاصة ب”عبّر.كوم” أكدت أن التحقيقات المُفعلّة ستأخذ ابعادا خطيرة، وستطال التراخيص التي تمنح لسفن الصيد في الأماكن الممنوعة أو لصيد الأصناف المحظورة، عبر ترخيص اصبح يعرف “..يسمح له بصيد السردين…وأصناف أخرى”، فما الممنوع إذا كان هذا النوع من التراخيص تسلمه وزارة الصيد البحري دون حسيب ولا رقيب؟