اللي كايشوف اليوم الواقع السياسي فالمغرب كايتوقفليه دماغو على التفكير، المغرب اللي طبيعيا هو بلد أمامو تحديات كبيرة، وهو في مفترق طرق سيحدد مستقبله، يا إمام نزيدو مزيان، يا إمام نحبسو فنص الطريق ونرجو منين بدينا.

الجميع فالمغرب تايأكد دائما بأن السياسة الملكية في كل المجالات، خصوصا الإقليمية والقارية والدولية، واللي كايقويها النموذج المغربي في عدة مستويات، هي دافعة قوية باش نكونو عنصر فاعل ومؤثر، لكن للأسف كما يقال فالمثل الشعبي المغربي “الناس مع الناس وأنا مع اختي عيشة” الحال ديال السياسيين فهذا البلاد أصبح لا يبشر بخير، بل وأكثر من هذا أصبح يهدد مستقبل المغرب، ويهدد حتى جدوى المشاريع.

اللي استمع للخطاب الملكي مساء اليوم من عاصمة السينغال دكار، شاف العزيمة الملكية اللي بدأت فعلا تزرع الفخر في المغاربة من اليوم فصاعدا، لأنه معطى أن دولة فحجم المغرب، اللي مايمكنش طبعا تنافس القوى الغربية وتواجدها فإفريقيا، واستطاعت فأقل من 15 سنة تقوي وجودها فالمنطقة، لا بد أنه يأخذنا باش نكونو جدييين فأي عمل كانقومو بيه، وهذا الجدية ما يمكنش يكون عندها بعد إقليمي وقاري ودولي، إلى ما كانتش فالأصل هناك جدية داخلية أولا.

لما تحدث الملك اليوم فخاطبه التاريخي من دكار، أحس بعضنا ممن يفهم لغة الديبلوماسية، أن الملك وهو يتحدث عن الحكومة، وعلى هذا شلاضة لي منوضينها هذا بيادق السياسيين فبلادنا، كان فوضع صعب للغاية، ولا يحسد عليه، لأنه لو كانو هذا البراهش اللي صوتنا عليهوم رجال دبصح، لو كان كان الخطاب الملكي أكثر قوة، ولكن والملك الآن اضطر لتقريع السياسيين اللي كايشوفو فالحكومة غير غنيمة انتخابية، وهو يخاطب من موقعه في العمق الإفريقي، لأنه الأمر يجب فعلا كما قال الملك أن يوجد له حل. فالتحديات اللي كاتواجه المغرب ما يمكنش تمشي وحنا واحلين غير بيناتنا، والشعب عوال على هذا الشرذمة اللي كايتعاملو فالمغرب فحال لي الفيرما دبّاهوم.

وإشارات الملك واضحة وباينة للعمى، واللي خاص يركز عليه اليوم كل واحد من مكانه هو الاستمرار فتقريع السياسيين اللي اختارهوم الشعب فالانتخابات، فمسؤولية تقريع هذا القورع، ماشي مسؤولية الملك لوحده، وهادشي راه فات حدو يا الشمايت دسياسيين دلكارطون، ماشي واحد يبني وانتوما تريبو.