قالت مصادر خاصة، أن خطاب المسيرة اليوم، وخاصة الشق المتعلق بالحكومة وتشكيلها، جاء بعد تذمر جلالته من القيل والقال السياسي، والصراعات اللا أخلاقية التي صاحبة المفاوضات وخاصة تلك الصادرة من قبل العدالة والتنمية وروجها عن طريق كتائبه الاليكترونية.

 

ولهذا، تقول مصادر مطلعة أن الملك محمد السادس سيقف شخصيا على التحالف الحكومي وما ستؤول اليه من نتائج، همه الوحيد هو تكوين حكومة منسجمة وذات كفاءة وخبرة، لا على أسس تقسيم “الوزيعة”، واضعا حدا لسوء التسيير والعشوائية التي طبعت الحكومة السابقة، المبنية على أساس ارضاء الخواطر.

 

وعليه فقد وضع الملك محمد السادس حدا وقطع مع استوزار اسماء لا علاقة لها بالمسؤولية، وأخرى لا تفقه شيء وضعت في مناصب وزارية في ظروف غامضة، وهي أسماء كثيرة تولت التلاعب بمشاعر المواطنين مدة خمس سنوات على رأس وزارة ما.

 

وانطلاقا مما سبق، بدا من المؤكد ان لا نسمع بانيس بيرو ومحمد مبديع والشوباني والصديقي و بهدهود و مصلي و عمارة و الحيطي و مزوار وافيلال و بنعبد الله وآخرين وهم كثر..