عبّر-متابعة

كشف مصادر إعلامية أن حركة تنقيلات غير مسبوقة مرتقبة في صفوف سلك الدرك الملكي، حيث أجريت حركة انتقالية موسعة، همت أفراد الدرك الملكي من رتب محددة، من رقيب إلى مساعد أول، بالقيادات الجهوية والسريات والفرق والمراكز القضائية والترابية، في مختلف جهات ومناطق المملكة باستثناء مراكش التي تحتضن من الاثنين 7 نونبر الجاري وإلى غاية الـ18 منه، أشغال المؤتمر الدولي للبيئة والمناخ «كوب 22»، إذ من المنتظر أن تشمل الحركة الانتقالية المدينة الحمراء ونواحيها بعد انتهاء أشغال المؤتمر الدولي.

وتبين أن مديرية التفتيش والمراقبة وضعت تقارير مفصلة حول عدد من مراكز الدرك الملكي، التي سبق أن زارتها لجان التفتيش، حيث تبين أن الزيارات لها علاقة بالترقيات أو التنقيلات التي تم الإعلان عنها.

وشملت حركة التنقيلات الواسعة دركيين قضوا أزيد من خمس سنوات في الخدمة بنفس المصالح والمراكز، إضافة إلى تعيينات جديدة تشير إلى أن المرشحين لمناصب المسؤولية داخل الجهاز، سبق لهم أن تمرسوا في القيادة الجهوية للدرك الملكي قبل أن يتم تعيينهم على رأس مصالح جديدة بالإدارة المركزية.

وفي الوقت الذي توصلت فيه المئات من عناصر الدرك من مختلف الرتب ببرقيات تفيد تنقيلها إلى مراكز ومصالح أخرى، من المنتظر أن تتوصل القيادات الجهوية للدرك الملكي بمختلف جهات المملكة ببرقيات من المصالح المركزية المختصة بتدبير ملف الموارد البشرية، بالقيادة العليا للدرك الملكي، تتضمن لوائح إسمية للمستفيدين من هذه الحركة الانتقالية.

ويتداول مسؤولو الدرك موضوع الترقيات الجديدة، التي تأخذ بعين الاعتبار السيولة التي توفرها وزارة المالية، بالنظر إلى حجم التعويضات التي تختلف بشكل كبير بين رتبة وأخرى. وقال المصدر نفسه إن التنقيلات والترقيات الجديدة سلطت الضوء على الجنرال دو كور دارمي، حسني بنسليمان، والذي تردد في أوساط القيادة  أنه أشرف على هيكلة جديدة لجهاز الدرك سيجري الإعلان عنها قريبا.