علم من مصادر متطابقة، أن سعد المجرد قد يواجه عقوبة قاسية بعد انتهاء التحقيق معه وهو ما يفسر بأفول نجوميته.

 

وقالت ذات المصادر، أن الأخبار القامة من العاصمة الفرنسية لا تأشر بخير، حيث يرجح أن تزاد قضية المجرد تعقيدا، خاصة بعد رفض المشتكية مقابلة سعد امام القاضي بحجية تأثرها النفسي، كما أن طلب السراح الذي تقدم به دفاع سعد، بما فيهم محامي الملك، لا يحمل في طياته اسباب وقرائن قد تساعد القضاء الفرنسي منح السراح المؤقت لسعد، خاصة امام مسألة العود التي تلاحق سعد من أمريكا.

 

جل التوقعات تشير إلى أن سعد باق في السجن الإحتياطي الى غاية النطق بالحكم النهائي والذي قد يورطه بتهمة التعنيف لا الإغتصاب او محاولة الإغتصاب. وبالتالي فقد يصبح مصير سعد المجرد شبيه بمصير الشاب مامي الذي افل نجمع بعد الإعتقال في فرنسا بتهم قريبة لتهم المجرد.