جمع ادريس لشكر بمدينة بوسكورة اليوم، جل الأمناء العامين للأحزاب السياسية والسياسيين على طاولة واحدة، وبدى فيها التحالف الحكومي اقرب منه الى تحالفه في الطاولة، حيث جلس الى جانبه، كل من حميد شباط “الاستقلال”، ونبيل بنعبد الله” التقدم”، وهما الحزبين اللذان اعلنا موافقتهما الرسمية لدخول الحكومة.

 

وفي الجانب الآخر، جلس إلياس العماري،”الاصالة” الى جانب محمد ساجد”الدستوري”، فيما غاب أخنوش والعنصر.

هذا، وبقي ادريس لشكر واقفا لم يجد له بعد كرسيا الى جانب احى الطائفتين، وبقيا منتشيا بوجه ابنه “حسن” مولاي السلطان.