في هجوم جديد و غريب للإعلام الجزائري على المغرب، نشرت جريدة الشروق الجزائرية الواسعة الإنتشار، خبر غريبا تهم فيه المغرب بسرقة رياح و شمس الجزائر من أجل تشغيل حقول الطاقة الشمسية العملاقة التي يتوفر عليها، بصورة مرفقة تظهر فيه محطة نور للطاقة البديلة بورزازات.

نشر الخبر من طرف الجريدة المقربة من النظام الجزائري قوبل بكثير من السخرية و الإستهجان من طرف المعلقين، الأمر الذي دفع الجريدة إلى حذف الخبر.

و يأتي نشر هذا الخبر من قبل الصحيفة الجزائرية الواسعة الانتشار، تزامنا مع استعدادات المغرب لاستقبال مؤتمر المناخ كوب 22 في مراكش، مما يؤشر على أن الجزائر تسعى للتشويش على المغرب الذي سيكون محل أنظار العالم، الأمر الذي يعكس مدى الحنق الذي بشعر به حكام الجزائر من الإنجازات التي تحققها المملكة على جميع المستويات.