عبّر-متابعة

أياما قليلة بعد زيارة ناجحة للأميرة لالة سلمى، عقيلة الملك محمد السادس، للبرتغال حيث استلمت جائزة دولية مرموقة اعترافا بجهودها في مكافحة داء السرطان، نجحت جبهة البوليساريو الانفصالية في تعكير صفو العلاقات المغربية البرتغالية ودفعت الرئيس البرتغالي، مارسيلو روبيرو ديساوسا، إلى الخوض في موضوع حقوق الإنسان في الصحراء المغربية.

فعلى إثر توصله برسالة من “منظمة عدالة” البريطانية، الموالية لجبهة البوليساريو الإنفصالية، تطالبه فيها بالضغط على المغرب من أجل الإفراج عن السجناء الانفصاليين في السجون المغربية، قال الرئيس البرتغالي إن على حكومة بلاده إعطاء أهمية أكبر لهذا الموضوع “تنفيذا للسياسة الخارجية للبرتغال”.

وأوضح الرئيس مارسيلو روبيرو ديساوسا أنه قام بتحويل الرسالة إلى وزارة الشؤون الخارجية، التي هي السلطة العامة المختصة في التعامل مع هذه القضايا نيابة عن رئيس الجمهورية.