في تطور جديد في قضية الفتاتان المتابعتان بمدينة مراكش من أجل ميولاتهما الجنسية، أكد مصدر قريب من التحقيق بأن الفتاتين كانتا تشكلان موضوع بحث لفائدة العائلة، بعدما غادرت الأولى منزل أسرتها بمدينة الدار البيضاء والثانية مدينة مراكش، بعدما تعرفتا على بعضهما البعض على مواقع الدردشة بشبكة الأنترنت.

وأوضح الصدد ذاته بأن مصالح الأمن لم تعتقل الفتاتان في حالة تلبس بتبادل القبل فوق سطح أحد المنازل بعد تصويرهما من طرف قريب لهما، كما تم الترويج لذلك بشكل مغلوط من طرف صفحات فايسبوكية.

وعن حقيقة النازلة، أوضح المصدر بأن سيدة تنحدر من مدينة الدار البيضاء تقدمت بشكاية مباشرة إلى مصالح ولاية الأمن بمراكش، تطلب فيها التحقق من وضعية ابنتها البالغة من العمر 16 سنة، والتي عثرت عليها بالمدينة الحمراء بعد مدة من مغادرتها مسكن العائلة، حيث لاحظت عليها وجود احمرار في أماكن معينة من جسدها، وضبطت صورا مخلة داخل هاتفها النقال.