في تطور جديد بخصوص تبادل الاتهامات بين حزبي التجمع الوطني للأحراروالعدالة والتنمية وبين أعضائه وقيادييه جراء واقعة تسريب معلومات من مفاوضات تشكيل الأغلبية الحكومية، وهو الاجتماع الذي كان قد جمع بنكيران بأخنوش عقب اختيار الثاني لقيادة دفة حزب الحمامة، قبل أن تخرج صحف مقربة من حزب المصباح بمقال جاء فيه أن رفع الدعم المباشر عن الطبقات الفقيرة، من بين اشترطه أخنوش لدخوله الحكومة، خرج حزب الأحرار ببلاغ ناري ردا على هذه التسريبات.

وذكر حزب أخنوش في بلاغه الذي توصلت “عبّر” بنسخة منه بلغة شديدة اللهجة أن “بعض الجهات” دون أن يسميها “هاجمت من أجل تلميع صورتها السياسية والتشويش على مسار مشاورات تشكيل التحالف الحكومي٬ حزب التجمع الوطني للأحرار عبر توجيه اتهامات باطلة تستهدف شخص رئيسه”.

وأوضح البلاغ أن “ادعاءات وجهتها بعض الأطراف والتي تنشر مجموعة من الأكاذيب (..) تمثل اتهاما خطيرا للحزب ولرئيسه في ظل وضعية استثنائية تعيشها بلادنا”، معتبرين أن “الغرض من هذه الهجمة الصاق صورة الحزب المعارض للإصلاح الاجتماعي والتنموي بحزب التجمع الوطني للأحرار٬ في حين أن الحزب دائما انخرط بكل كفاءاته وجهوده في تحقيق مشاريع مجتمعية وتنموية تخدم المواطن المغربي”.

وندد البلاغ كذلك بما أسماه “المستوى غير الأخلاقي من الهجمات والضرب تحت الحزام بدون مبرر”،  موضحا أن “هذه الهجمات البئيسة التي تضرب بعرض الحائط الغاية من العمل السياسي لن تثنينا عن عزمنا في تحقيق أهدافنا التي رسمناها منذ تأسيس الحزب، وهي خدمة المغاربة. واذ نعبر عن عدم رضانا عن هذه الاتهامات المزيفة والكاذبة٫ فإننا نجدد عهدنا على الالتزام بمبادئ الحزب وبمواقفنا التي عبرنا عنها خلال المشاورات الحكومية الماضية٫ وليس عبر هذه الهجمات الرخيصة سنغير من توجهنا الثابت”.